تكمن حيوية الجداريات في توقيتها وجاذبيتها العامة. إنهم يواجهون ملايين الأشخاص بشكل مباشر، ويجب أن تصبح الجداريات الصوت القوي لعصرنا. يجب على فناني الجداريات دمج تطلعاتهم الفردية في الصالح العام المتمثل في خدمة الجمهور، وتكريس روائعهم بإحساس قوي بالمسؤولية، وإيجاد وتأسيس شخصيتهم الفنية المستقلة. الجداريات هي فن بيئي وصور ثقافية تشكل البيئة المعاصرة. إن دراسة العلاقة بين الجداريات وبيئتها، وإطلاق العنان للتفكير الإبداعي ضمن هذا الفضاء الشاسع، يشكل تحدياً جديداً للعصر الجديد.
إن الأسلوب الوطني وروح الجداريات هما أساس وجودنا. ومع ذلك، فإن التقليد ليس نمطًا ثابتًا أو أسلوبًا جامدًا. وفي مواجهة الأشخاص المعاصرين، فإنهم بحاجة إلى أصوات جديدة ونابضة بالحياة. كيف نعيد بناء عظمة أمة عظيمة من الجداريات الشرقية، وكيف نتعامل بشكل صحيح مع العلاقة بين الميراث والابتكار، وكيف نحتضن جميع العناصر الثقافية المفيدة في خدمة العصر والجمهور، مع استكشاف طريق الابتكار بعقل متفتح؟
