يؤثر لون ورق الحائط ونمطه بشكل مباشر على جو المساحة. أنماط الأزهار الكبيرة تقلل من الشعور بالحبس في الغرفة. بعض أنماط الأزهار واقعية ونابضة بالحياة، ويبدو أنها تقفز خارج الغرفة من مسافة بعيدة. هذا النوع من ورق الجدران يمكن أن يقلل من الشعور بالحبس في الغرفة، مما يجعل المرء يشعر كما لو كان محاطًا بالزهور، وهي مفاجأة سارة. إنها مناسبة للغرف ذات التصميم البسيط نسبيًا. بشكل عام، يجب أن يقترن هذا النوع من ورق الحائط بالأثاث الكلاسيكي الأوروبي (مثل الأثاث الملون بالقهوة- أو الجوز-)، والذي يمكن أن يخفف من توهج نمط الأزهار الكبير ويضيف لمسة من السطوع إلى الكآبة الكلاسيكية. يجب على الأشخاص الذين يختارون الأثاث البسيط الحديث تجنب هذا النوع من ورق الحائط.
بالنسبة للغرف الصغيرة أو الغرف ذات الإضاءة الضعيفة، يُنصح باختيار ورق حائط بأنماط أصغر. تضيف الأنماط الصغيرة المنتظمة إحساسًا بالنظام إلى الغرفة. يمكن للأنماط الصغيرة المنتظمة أن توفر خلفية ليست مبالغ فيها أو لطيفة للغاية. يمكنك تجربة شبكة فاتحة اللون-متقاطعة-مثل ورق الحائط؛ كل شيء على ما يرام، ويمكنه أيضًا توسيع المساحة. كانت أنماط الأزهار الصغيرة تحظى بشعبية كبيرة في السوق منذ فترة، ولكن في رأيي، ورق الحائط الزهري الصغير أكثر ملاءمة للغرف ذات الأثاث البسيط والإضاءة الجيدة. الكثير من العناصر الزخرفية يمكن أن تجعل الغرفة تبدو فوضوية، ولهذا السبب يقول الكثير من الناس أن ورق الحائط الزهري الصغير يبدو فوضويًا بمجرد تثبيته.
