تعمل الجدران على استكمال الأثاث. ستفشل الألوان الغنية والثقيلة بشكل مفرط في توفير الخلفية. لذلك، من الأفضل استخدام ورق الحائط ذو الألوان الغنية في المناطق الصغيرة (جدار التلفزيون، أو جدار خلفية الأريكة، أو جدار واحد في غرفة الطعام). بالنسبة للجدار الخلفي الرئيسي في غرفة المعيشة أو غرفة الطعام، يفضل استخدام الألوان الفاتحة. إذا كانت البيئة الخارجية تتميز بالنباتات الخضراء والضوء المنتشر في الغرفة، فإن الجدران المزينة بألوان دافئة مثل الأرجواني الفاتح والأصفر الفاتح والوردي الفاتح ستخلق جوًا مشمسًا. إذا كانت البيئة الخارجية تتميز بمساحات كبيرة من الطوب الأحمر أو الألوان الحمراء الأخرى، فيجب أن تستخدم الجدران في المقام الأول اللون الأصفر الفاتح أو البني الفاتح لإضفاء ملمس ناعم.
تعتبر غرف المعيشة وغرف الطعام أماكن للتجمعات والاسترخاء وتناول الوجبات. الألوان الزاهية والمبهجة لها تأثير منشط على المشاعر. يمكن للخلفيات بهذه الألوان أن تعزز مزاجًا مبهجًا وخاليًا من الهموم.
تحتاج غرف النوم إلى خلق جو دافئ ومريح، وتعزيز الاستقرار العاطفي وحتى تأثير منوم قليلاً. تعتبر الخلفيات ذات السطوع المنخفض والألوان الداكنة أكثر ملاءمة. بالطبع، ماذا لو كنت حقًا تحب ورق الحائط اللامع وتفضل غرفة نوم مفعمة بالحيوية عندما تكون مستيقظًا وأخرى هادئة عندما تكون نائمًا؟ ثم أضف ستارة أكثر سمكًا. سيؤدي فتحه وإغلاقه إلى تغيير نظام ألوان الغرفة على الفور.
إذا كانت غرفة النوم الثانوية يشغلها كبار السن بشكل رئيسي، فاختاري ورق جدران بألوان تعزز الهدوء والسكينة. يمكنك أيضًا اختيار ورق حائط بنقوش زهرية بسيطة وفقًا لتفضيلاتك.
أما بالنسبة للدراسة، فهي مساحة للتأمل الهادئ، فاختر خلفيات ذات سطوع أقل أو ألوان باردة لمساعدة الأشخاص على التركيز والتركيز، أو لتهدئة العقول المضطربة.
بالنسبة لغرف الأطفال، اختاري بشكل عام ورق جدران ذو ألوان زاهية. يمكنك أيضًا إضافة حدود كرتونية، أو استخدام مجموعة من أنماط الرسوم المتحركة في الجزء العلوي وخطوط عادية أو ألوان صلبة في الجزء السفلي لإنشاء تأثير مبهج ومرتب.
تعتبر الخلفيات ذات الألوان الرائعة- مفيدة للتركيز ومناسبة للدراسة.
